رياضة كل التفاصيل عن قضية حارس الترجي مع المادة المحظورة..والاجراءات القانونية وموقف الترجي
أثارت قضية ثبوت تعاطي حارس مرمى الترجي الرياضي سامي هلال لمادة منشطة محظورة دوليا جدلا كبيرا في الأوساط الرياضية، خاصة أن اللاعب بات مهددا بالابعاد لمدة سنتين عن كل نشاط رياضي.
مصادر الجمهورية قالت ان اللاعب ذهل بدوره من نتيجة الكشف الذي خضع له رفقة لاعبين أخرين في الترجي بعد مواجهة نادي حمام الأنف، وأنه لم يدر بخلده للحظة ان كان تناول مادة محظورة والا لتجنب بكل الطرق الخضوع لهذا الفحص، وهي نفس القناعة الراسخة لدى المقربين من اللاعب في الترجي والذين يعرفون خصال سامي هلال منذ كان في الأصناف الشابة حيث كان ولا يزال نموذجا للاعب المنضبط ومن ضرب الجنون أن يقامر بمسيرته بمثل هذا الخطأ ان كان على دراية بعواقبه.
مصادرنا قالت ان اللاعب قضّى جانبا من اجازته في فرنسا خلال الصائفة وهو ما يرجح فرضية تناوله للمادة المحظورة هنالك دون التفطن الى خطورتها، وهو ما دفعه الى التحرّك لتفويض محام مختص في النزاعات مع الهياكل الرياضية لاثبات حسن النية وعدم وجود نوايا مبيتة دفعته الى ارتكاب خطأ يبقى مضرا لمسيرة هذا الحارس الواعد وهذا ما يقلل بشكل كبير من فرضية التعمد في ارتكاب الخطأ. وللاشارة فان سامي هلال وكما علمت الجمهورية سيمثل أمام لجنة التأديب في جامعة الكرة لاستفساره عن المادة المحظورة دوليا، كما أن هيئة الترجي أصدرت بلاغا قالت فيه ان هلال وبعد الاستماع اليه من قبل اللجنة الطبية لجامعة الكرة فانه سيمثل أمام الجامعة لمزيد التدقيق في الموضوع.
نضال